المرزباني الخراساني

356

الموشح

وأخفت أهل الشّرك حتى إنه * لتخافك النّطف التي لم تخلق فهذا مستحيل . وقوله : اسقنيها سلافة * سبقت خلق آدما فهي كانت إذ لم يكن * ما خلا الأرض والسما وأما ما تخطّاه من وصف المخلوق إلى صفة الخالق عز وجل فقوله : يجلّ أن تلحق الصفات به * فكلّ خلق لخلقه مثل فهذا من الإغراق المستحيل في العقول . « ومما ليس على مذهب العرب [ 166 ] ومما لا يستحسنه إلا جاهل قوله : بريء من الأشباه ليس له مثل وقوله « 111 » : تكلّ عن إدراك تحصيله * عيون أوهام الضمائير تنتسب الألسن من وصفه * إلى مدى عجز وتقصير قال الشيخ أبو عبيد اللّه المرزباني رحمه اللّه تعالى : قد تقدم هذا الخبر من غير هذا الوجه ، وفيه هاهنا زيادة . حدثني بعض أصحابنا ، عن محمد بن القاسم بن مهرويه ، عن إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي ، قال : اختلف أخي إبراهيم بن أبي محمد وابن أخي أحمد بن محمد بن أبي محمد في بيت أبى نواس ، ونحن بمرو ، وكان أحمد مقاربا لعمه إبراهيم في السن ، وهو « 112 » : رسم « 113 » الكرى بين الجفون محيل * عفّى عليه بكا عليك طويل

--> ( 111 ) سبق . ( 112 ) ديوانه 294 . ( 113 ) في الديوان : ربع الكرى .